مير قوام الدين محمد رازى تهرانى

مقدمه 41

دو رساله فلسفى عين الحكمة وتعليقات

كلمة المحقّق يعدّ سيّد الحكماء ، مير قوام الدين محمّد الرازي الطهراني ( ت 1093 ه . ق ) من الشخصيات البارزة ، والمتألّهين المعروفين في العصر الصفوي ، ومن الشرّاح الشهيرين ، والممثّلين البارزين لمدرسة الملّا رجب علي التبريزي ( ت 1080 ه . ق ) الفلسفية في حوزة أصفهان الفلسفية . لا تتوفّر لدينا معلومات كافية وافية عن تفاصيل حياته . يبدو أنّه ولد في الري ، وأنّه سكنها في البدء ، ثمّ سكن طهران بعد ذلك ، إلّا أنّه هاجر فيما بعد إلى أصفهان ، ولذا عرف أحيانا باسم « الرازي الطهراني » وأحيانا أخرى باسم « الرازي الأصفهاني » . أنهى مير الشطر الأكبر من دراساته في « مدرسة الشيخ لطف اللّه » الشهيرة . وبعد تلقّيه العلوم الإسلامية ، وتمكّنه من النصوص المشّائية الفلسفية ، واطّلاعه على آراء الحكيم رجب علي التبريزي ، بادر إلى تدريس كتب الشيخ الرئيس أبي علي ابن سينا ، ليعزّز بذلك أسس مدرسة الأخير الفلسفية التي كانت في طريقها إلى التقهقر والركود لتعارضها مع التيارات الفلسفية الأخرى - مثل التيار الفلسفي للملّا صدرا - وينشر ويروّج لمدرسة أستأذه الحكيم التبريزي الفلسفية ، وذلك من خلال بيان وشرح وبسط آرائه وأفكاره . وقد كرس مير القسم الأكبر من حياته العلمية لإنجاز مثل هذا العمل الهامّ . ولذلك انبرى لتربية وإعداد شخصيات بارزة ، كان لكلّ منها فيما بعد دور بارز وهامّ في تعالي ورقي وعلوّ ونموّ العلوم والمعارف الإسلامية بعامّة والحكمة الإسلامية بخاصّة ، وتركت